مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )
138
نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )
و لذلك قال فيه : « كنت سمعه و بصره » و ما قال : « 317 » كنت عينه و اذنه ففرّق بين الصّورتين . يعنى : حق تعالى در حقّ آدم و ساير عباد از اولاد او ، در حال تقرّب ايشان به حضرت ، در اداى نوافل عبادت « 318 » چنان كه در [ حديث ] تقرب ، مذكور و مشهور است چنين فرمود كه : « من سمع و بصر او باشم . » كه اين دو صفت است از صفات سبعهء حق تعالى ، كه اسم السميع و البصير دلالت مىكند [ بر وى ] . و « سمع » باطن اذن است . « بصر » باطن عين ، و نفرمود كه : « من عين و اذن او گردم » كه اگر آدم به ظاهر مخلوق بودى به صورت حق ، چنين فرمودى كه : « كنت عينه و اذنه » كه آن هر دو از صورت ظاهريّهء خارجيّهاند ؛ و چنين نفرمود . بلكه فرمود : « كنت سمعه و بصره » كه آن ( دو ) از صورت باطنهء معنويهاند . پس معلوم شد كه : جهت فرق ميان ظاهر و باطن چنين تعليم فرمود بندگان را ؛ و في الحقيقة محقّق مىگردد كه : هويّت حق است ، كه سارى است در آدم ؛ كه گه به صفت بطون و گه به سمت « 319 » ظهور حق - جل جلاله - وحى فرمود به داود عليه السّلام كه : « لولاى ما بصرت العيون مناظرها و لا رجعت الأسماع لمسامعها » . و هكذا [ هو ] فى كلّ موجود من العالم به قدر ما تطلبه « 320 » حقيقة ذلك الموجود . لكن « 321 » ليس لأحد مجموع ما للخليفة ؛ فما فاز إلّا هو بالمجموع « 322 » .
--> ( 317 ) - ن : « بصره » ما قال ( عف ) . ( 318 ) - ن : نوافل عبادات ( ك ) . ( 319 ) - ن : و گه به صفت ظهور ( ش ) . ( 320 ) - ن : به قدر ما يطلبه ( ك ) . ( 321 ) - ن : و لكن ليس ( عف ) . ( 322 ) - ن : الا بالمجموع ( عف ) .